من معرفة من ثَبَّتَ حديثه - إلى يومي - على ما يقنعني، فإن وجدت من يقنعني، فإن وجدت من يقنعني أوجبته ... "١.
قال ابن حجر: "إسحاق مولى زائدة: أخرج له مسلم، فينبغي أن يصحح الحديث"٢.
وأما الوقف: فيمكن أن يقال: إن الرفع زيادة من ثقة وهي مقبولة، ولا سيما أن الذين رفعوه أكثر عدداً. ولكن مع ذلك كله يخشى من احتمال كونه مضطرباً كما حكم به الدارقطني ﵀، فالله أعلم.
الطريق الثاني: رواه بن أبي ذئب، عن صالح٣ مولى التوأمة، عن أبي هريرة ﵁ به. أخرجه: أحمد والطيالسي في (مسنديهما) ٤، والخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق) ٥. والبيهقي في (سننه) ٦ من طريق الطيالسي.
وقد أَعَلَّ البيهقي٧، ثم ابن الجوزي٨ هذا الطريق بـ"صالح