أبو داود وغيره من تضعيف الحديث"١.
ثم أَخَذَ في توجيه صنيع عبد الحق في كَوْنِهِ صَحَّحَ حديث يحيى بن سليم في غير هذا الموضع وَضَعَّفَهُ هنا، فَبَيَّنَ أن هذه هي "طريقةُ أئمةِ الحديث العارفين بعلله: يُصَحِّحُونَ حديثَ الرَّجُلِ في موضع، ويضعفون حديثه في موضع آخر إذا انفرد أو خالف الثقات ... "٢.
قلت: هذا الحديث مداره على: أبي الزبير، ووهب بن كيسان٣، كلاهما عن جابر ﵁.
أما حديث أبي الزبير: فقد رُوِيَ عنه من عِدَّة طرق:
الطريق الأول: أخرجه أبو داود، وابن ماجه في (سننيهما) ٤، والطبراني في (الأوسط) ٥، ثلاثتهم من طريق:
أحمد بن عبدة، عن يحيى بن سليم٦، عن إسماعيل بن أمية٧، عن