ووافقه الزركشي١. ورمز له السيوطي بالضعف في (الجامع الصغير) ٢. وَضَعَّفَهُ الشيخ الألباني٣. وقد سبق قولُ ابن القَيِّم ﵀: "في رَفْعِه نَظرٌ".
فتلخص من ذلك: أنَّ هذا الحديث لا يصحُّ رفعه إلى النبي ﷺ، وأنَّ الصواب وَقْفُهُ على ابن مسعود ﵁، وهذا ما قَرَّرَهُ ابن القَيِّم ﵀.
قال ابن حجر الهيتمي: "ومثله لا يقال من قِبَلِ الرأي؛ لأنه إخبارٌ عن أمرٍ غيبي، فإذا صحَّ عن الصحابة فقد صحَّ عن النبي ﷺ، كما هو مقررٌ عند أئمة الحديث والأصول٤ ... وحينئذٍ فالحجة فيه دون سواه"٥.