الحسن، بل هذه الأحاديث وأمثالها هي الأحاديث الحسان، فإنها قد تعددت طرقها، ورويت من وجوه مختلفة، وعرفت مخارجها، ورواتُها ليسوا بمجروحين ولا مُتَّهَمِين ... "١.
ثمَّ ذكر ﵀ أنه يُروى كذلك من حديث: عمر بن الخطاب، وعائشة ﵄، ثم أخذ في بيان ما أُعِلَّت به، والجواب عن ذلك.
قلت: حديث المقدام هذا مداره على راشد بن سعد٢، وَرُوِيَ عنه على أربعةِ أوجه:
أولها: ما أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه في (سننهم) ٣، وأحمد في (مسنده) ٤، وسعيد بن منصور في (سننه) ٥، وابن حِبَّان في (صحيحه) ٦، والطبراني في (الكبير) ٧، والبيهقي في (سننه) ٨، كلهم من طريق: شعبة.