ابن القَيِّم ﵀ إياه فلا يوافق عليه، لما تقدم من الكلام في طرقه، فلعله ﵀ وقف عليه من طرق صحيحة غير هذه، أو قصد: أنه صحيح بشواهده، والله أعلم.
وقد رمز له السيوطي بالصحة١، وصححه الشيخ الألباني٢، مع ما تقدم من تصحيح الترمذي والحاكم والذهبي لرواية عائشة ﵂.