وكان ﵀ ثقة، حجة، كثير العلم، حسن الأخلاق، كثير السكوت، قليل الكلام جداً، صادق اللهجة، مع التواضع والاقتصاد في المأكل والملبس. وقد ترافق هو وابن تَيْمِيَّة كثيراً في سماع الحديث.
توفي ﵀ في صفر: سنة (٧٤٢هـ)
ولم يذكره أحد ممن ترجم لابن القَيِّم ضمن شيوخه، ولكن ابن القَيِّم ﵀ كثير النقل عنه في كتبه مع التصريح بأنه شيخه، وبخاصة فيما يتعلق بالرجال والأسانيد.
ويظهر عليه حبه الشديد له، واحترامه وتقديره إيَّاه، حتى كان يطلق عليه "شيخ الإسلام"٢ كما كان يطلق ذلك على شيخه الأول: ابن تَيْمِيَّة.
يقول مرة ناقلاً عنه فائدة حول راوٍ: "وهكذا هو في (تهذيب الكمال) لشيخنا أبي الحجاج المزي"٣.
وأحياناً لا يسميه، فيقول: "وقال شيخنا في التهذيب"٤. أو: "وذكره شيخنا في التهذيب"٥.