عن النبي ﷺ: "الكرسيُّ الذي يجلس عليه ﷿، ما يفضل منه ... ".
وقد وقع الحديث عند ابن خزيمة بالشك، ففيه: " ... عبد الله بن خليفة - أظنه عن عمر - أن امرأة ... " قال ابن خزيمة ﵀: "ما أدري: الشك والظن أنه عن عمر، هو من يحيى بن أبي بكير، أم من إسرائيل، قد رواه وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة مرسلاً، ليس فيه ذكر عمر لا بيقين ولا ظن"١.
وقد روي مع ذلك موقوفاً على عمر ﵁، رواه كذلك: الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر ﵁ أنه قال: " إذ جَلَسَ ﵎ على الكرسي، سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد". أخرجه من هذا الطريق: عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب (السنة) ٢، وقد أشار البزار ﵀ إلى هذه الرواية الموقوفة، فقال: "وقد روى الثوري هذا الحديث عن: أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر موقوفاً"٣.
وقد أَعَلَّ الأئمة هذا الحديث من أجل هذا الاضطراب، فقال ابن الجوزي في (العلل المتناهية) ٤: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، وإسناده مضطرب جداً ... وتارة يرويه ابن خليفة: عن عمر،