قال ابن القَيِّم: "وهو من أجلِّ الكتب"١.
٧- (الرد على الجهمية) :
٨- (النقض على بشر المريسي) : كلاهما لعثمان بن سعيد الدارمي.
قال ابن القَيِّم ﵀: "وكتاباه من أَجَلِّ الكتب الْمَصَنَّفَةِ في السنة وَأَنْفَعِهَا، وينبغي لكل طالب سُنَّةٍ مراده الوقوفُ على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كِتَابَيْهِ، وكان شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة ﵀ يُوصي بهذين الكتابين أشد الوصية، ويعظمهما جداً"٢.
٩- (فرع الصفات في تقريع نفاة الصفات) : لأبي العباس المظفري.
قال ابن القَيِّم: "وهو - على صِغَرِ حجمه - كتابٌ جليلٌ، غزير العلم"٣.
١٠- (أقسام اللَّذَّات) : لفخر الدين الرازي.
قال ابن القَيِّم: "وهو كتاب مفيد"٤.