Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Qayyimil Jauziyyah wa Juhuduhu · Pengarang: جمال بن محمد السيد

Baca Juz 1, halaman 463

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: آراء ابن القيم ومنهجه في الحديث وعلومه
  3. الفصل الأول: آراء ابن القيم وإفاداته في مسائل مصطلح الحديث
  4. المبحث الحادي عشر: الموضوع

فهذا الحديث يناقض نصوص القرآن الكثيرة التي فيها أن الله ﷿ قد اختص بعلم الساعة، ولم يطلع على ذلك أحداً، كقوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاّ هُوَ﴾ [الأعراف: ١٨٧] .

٥- مناقضة الحديث لما جاءت به السُّنة الصريحة مناقضةً بَيِّنة.

قال ابن القَيِّم ﵀: "فكل حديث يشتمل على فساد، أو ظلم، أو عبث، أو مدح باطل، أو ذم حق، أو نحو ذلك: فرسول الله ﷺ منه بريء"١.

ومن أمثلة ذلك مما ساقه ابن القَيِّم ﵀: الأحاديث الواردة في مدح من اسمه محمد أو أحمد، وأنه من تسمى بذلك لا يدخل النار٢.

قال ابن القَيِّم: "وهذا مناقض لما هو معلوم من دينه ﷺ: أن النار

Rujukan halaman ini: ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها، ج 1، ص 463 (SanadKitab #11401, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.