والواقع أن الْحُكْمَ على هذا الحديث متوقف على الحكم على "بهز بن حكيم"، ومعرفة درجته من الجرح والتعديل؛ فَإِنَّ الرَّجُل مختلف فيه بين الأئمة:
قال يحيى بن معين: "ثقة"١. وقال في هذا الإسناد: "صحيح إذا كان دون بهز ثقة"٢ وقال على بن المديني: "ثقة"٣. وقال النسائي: "ثقة"٤. وقال أبو زرعة: "صالح، ولكنه ليس بالمشهور"٥. وقال أبو داود: "هو عندي حُجَّةٌ"٦. وقال الترمذي: "ثقة عند أهل الحديث"٧. وقال أبو جعفر السبتي: "بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده صحيح"٨. وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به، ولم أر له حديثاً منكراً، وإذا حَدَّثَ عنه ثقة فلا بأس به"٩. وقال الذهبي: "صدوق فيه لين"١٠. وتَقَدَّمَ قول ابن حجر فيه: "صدوق". وقد احتجَّ به أحمد، وإسحاق١١.