أما الشق الأول من كلام أبي زرعة وهو (أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرها) فأراد به- والله أعلم- ما ذكره ابن طاهر المقدسي المتوفى سنة (٥٥٧) هـ من "حسن الترتيب، وغزارة الأبواب، وقلة الأحاديث، وترك التكرار، ولا يوجد فيه من النوازل والمقاطيع والمراسيل … " (¬١).
وقال الحافظ ابن حجر: "كتابه في السنن- أي ابن ماجة- جامع جيد، كثير الأبواب والغرائب، وفيه أحاديث ضعيفة جدا … " (¬٢).
وقال صديق حسن خان عند كلامه عن سنن ابن ماجة: "وفي الواقع الذي فيه من حسن الترتيب وسرد الأحاديث بالاختصار من غير تكرار ليس في أحد من الكتب. وقد شهد أبو زرعة على صحته" (¬٣).
ولعل الإمام الرازي- أبو زرعة- أراد بالجوامع التي صنفها الحفاظ في بلاد الري، وقزوين، وطبرستان، وتلك البلاد. ويؤيد هذا ما قاله ابن طاهر المقدسي عند ذكره سنن ابن ماجة. يقول ابن طاهر: "وهذا الكتاب وإن لم يشتهر عند أكثر الفقهاء فإن له بالري وما والاها من ديار الجبل وقوهستان ومازندران وطبرستان شأن عظيم عليه اعتمادهم، وله عندهم طرق كثيرة" (¬٤).
Rujukan halaman ini:أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية، ج 3، ص 1016 (SanadKitab #11402, hlm. urut 479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.