Lewati ke konten

Kitab: Futuh Mishr wal Maghrib · Pengarang: ابن عبد الحكم المؤرخ

Baca halaman 345

  1. ذكر الأحاديث
  2. وزياد بن الحارث الصدائى

وحبّان بن بحّ الصدائى

ولهم عنه عن رسول الله ﷺ حديث واحد؛ وهو ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم الحضرمى، عن حبّان بن بحّ الصدائى، قال: (١ إنّ قومى كفروا فأخبرت أن النبي ﷺ جهّز إليهم جيشا، فأتيته فقلت: إن قومى على الإسلام، قال: أكذلك «٢» ؟

قلت: نعم. قال: فاتّبعته ليلتى حتى الصباح، فأذنت بالصلاة لمّا أصبحت، وأعطانى ماء فتوضّأت منه، فجعل النبي ﷺ أصابعه فى الإناء فانفجر عيونا، فقال: من أراد منكم أن يتوضّأ فليتوضّأ؛ فتوضأت وصلّيت، فأمّرنى عليهم، وأعطانى صدقاتهم. فقام رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إن فلانا ظلمنى، فقال رسول الله ﷺ: لا خير فى الإمارة لمسلم، ثم جاء رجل يسأل صدقة، فقال له النبي ﷺ: إن الصدقة صداع وحريق فى البطن، أو داء، فأعطيته صحيفتى؛ صحيفة إمرتى وصدقتى، فقال: ما شأنك؟ فقلت: أقبلها وقد سمعت ما سمعت؟ قال: هو ما سمعت ١) . حدثناه سعيد بن أبى مريم.

وزياد بن الحارث الصدائى

ولهم عنه عن رسول الله ﷺ حديث واحد، وهو حديث عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، قال: حدثنا زياد بن نعيم، قال سمعت: زياد بن الحارث الصدائى، قال: (* أتيت رسول الله ﷺ؛ فبايعته على الإسلام، فأخبرت أنه قد بعث جيشا إلى قومى، فقلت:

يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومى وطاعتهم، فقال: اذهب فردّهم. فقلت يا رسول الله، إن راحلتى قد كلّت، ولكن ابعث إليهم رجلا. قال: فبعث إليهم رسول الله ﷺ رجلا وكتب معه إليهم فردّهم، قال الصدائى: فقدم وفدهم بإسلامهم، فقال لى رسول الله ﷺ: يا أخا صداء، إنّك لمطاع فى قومك. قلت: بل الله هداهم للإسلام.

فقال رسول الله ﷺ: أفلا أؤمّرك عليهم؟ قلت: بلى. فكتب لى كتابا بذلك، فقلت: يا رسول الله، مر لى بشىء من صدقاتهم، فكتب لى كتابا آخر بذلك. وكان فى بعض أسفاره، فنزل رسول الله ﷺ منزلا فأتى أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم يقولون: أخذنا بشىء كان بيننا وبينه فى الجاهليّة، فقال رسول الله ﷺ: أو فعل؟ قالوا: نعم فالتفت إلى

Rujukan halaman ini: فتوح مصر والمغرب، ص 345 (SanadKitab #11404, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.