Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 109

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. من تلبيس إبليس على اليهود والنصارى

والتحرّك والسّكون والأوان (¬١) ثمّ سوّل لبعضهم أنّ المسيح هو الله.

قال أبو محمّد النّوبختي: زعمت الملكيّة واليعقوبيّة أنّ الّذي ولدته مريم، هو الإله، وسوّل الشّيطان لبعضهم أنّ المسيح ابن الله.

وقال لبعضهم: المسيح جوهران: أحدهما قديم، والآخر محدث، ومع قولهم هذا في المسيح يقرّون بحاجته إلى الطّعام، ولا يختلفون في هذا، وفي أنّه صلب، ولم يقدر على الدّفع عن نفسه.

ويقولون: إنّما فعل هذا بالنّاسوت، فهلّا دفع عن النّاسوت ما فيه من اللّاهوت.

ثمّ لبّس عليهم أمر نبيّنا محمّد ﷺ حتّى جحدوه بعد ذكره في الإنجيل، ومن الكتابيّين من يقول عن نبيّنا: إنّه نبيّ إلّا أنّه مبعوث إلى العرب خاصّة، وهذا تلبيس من إبليس، استغفلهم فيه؛ لأنّه متى ثبت أنّه نبيّ، فالنّبيّ لا يكذب، وقد قال: «بعثت إلى النّاس كافّة» (¬٢)، وقد «كتب إلى قيصر وكسرى، وسائر ملوك الأعاجم» (¬٣).

من تلبيس إبليس على اليهود والنّصارى:

ومن تلبيس إبليس على اليهود والنّصارى أنّهم قالوا: لا يعذّبنا الله لأجل أسلافنا؛ فمنّا

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 109 (SanadKitab #11407, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.