Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 131

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. فصل [الطريق الوسط السليم]

وأنّ ما بين الأصبعين يتصرّف فيه صاحبها كيف شاء، ذكر ذلك لا أنّ ثمّ صفة زائدة (¬١).

قال المصنف: والّذي أراه السّكوت عن هذا التّفسير أيضا، إلّا أنّه يجوز أن يكون مرادا، ولا يجوز أن يكون ثمّ ذات تقبل التّجزّؤ والانقسام.

ومن أعجب أحوال الظّاهريّة قول السّالميّة: إنّ الميّت يأكل في القبر، ويشرب، وينكح؛ لأنّهم سمعوا بنعيم، ولم يعرفوا من النّعيم إلّا هذا، ولو قنعوا بما ورد في الآثار من أنّ: «أرواح المؤمنين تجعل في حواصل طير تأكل من شجر الجنّة» (¬٢)، لسلموا، لكنّهم أضافوا ذلك إلى الجسد.

قال ابن عقيل: ولهذا المذهب مرض يضاهي الاستشعار الواقع للجاهليّة، وما كانوا يقولونه في الهام والصّدى، فالمكالمة لهؤلاء ينبغي أن تكون على سبيل المداراة لاستشعارهم، لا على وجه المناظرة؛ فإنّ المقاومة تفسدهم، وإنّما لبّس إبليس على هؤلاء لتركهم البحث عن التّأويل المطابق لأدلّة الشّرع والعقل؛ فإنّه لمّا ورد النّعيم والعذاب للميّت، علم أنّ الإضافة حصلت إلى الأجساد والقبور تعريفا، كأنّه يقول: صاحب هذا القبر الرّوح الّتي كانت في هذا الجسد منعّمة بنعيم الجنّة، معذّبة بعذاب النّار.

فصل [الطريق الوسط السليم]

قال المصنف: فإن قال قائل: قد عبت طريق المقلّدين في الأصول، وطريق المتكلّمين، فما الطّريق السّليم من تلبيس إبليس؟

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 131 (SanadKitab #11407, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.