Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 203

  1. الباب الثامن ذكر تلبيس إبليس على العباد في العبادات
  2. فصل [ترك كثير من السنن]

في قلبي، وقد روّينا هذين الفعلين عن بعض أكابر الصّالحين.

وهذا أمر أوجبه قلّة العلم، ففي «الصّحيحين» من حديث أبي هريرة ﵁، عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «لو يعلم النّاس ما لهم في النّداء، والصّفّ الأوّل، ثمّ لم يجدوا إلّا أن يستهموا عليه لاستهموا» (¬١).

وفي أفراد مسلم في حديثه، عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «خير صفوف الرّجال أوّلها، وشرّها آخرها» (¬٢).

وأمّا وضع اليد على اليد من السّنّة (¬٣)، وأنّ ابن مسعود كان يصلّي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النّبيّ ﷺ فوضع يده اليمنى على اليسرى (¬٤).

قال المصنّف: ولا يكبرنّ عليك إنكارنا على من قال: أراد قرب القلوب، ولا أضع يدا على يد، وإن كان من الأكابر، فإنّ الشّرع هو المنكر، لا نحن.

وقد قيل لأحمد بن حنبل ﵀ عليه: إنّ ابن المبارك يقول كذا وكذا، فقال: إنّ ابن المبارك لم ينزل من السّماء.

وقيل له: قال إبراهيم بن أدهم، فقال: جئتموني ببنيّات الطّريق، عليكم بالأصل، فلا ينبغي أن يترك الشّرع لقول معظّم في النّفس، فإنّ الشّرع أعظم، والخطأ في التّأويل على النّاس يجري، ومن الجائز أن تكون الأحاديث لم تبلغه.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 203 (SanadKitab #11407, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.