Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 248

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. سياق ما يروى عن الجماعة منهم من سوء الاعتقاد
  3. ذكر تلبيس إبليس في السماع وغيره

قال السراج: وبلغني أنّ جماعة من الحلوليّين زعموا أنّ الحقّ ﷿ اصطفى أجساما حلّ فيها بمعاني الرّبوبيّة، وأزال عنها معاني البشريّة، ومنهم من قال بالنّظر إلى الشّواهد المستحسنات، ومنهم من قال: حالّ في المستحسنات.

قال: وبلغني عن جماعة من أهل الشّام أنّهم يدّعون الرّؤية بالقلوب في الدّنيا، كالرّؤية بالعيان في الآخرة.

قال السراج: وبلغني أنّ أبا الحسين النّوريّ شهد عليه غلام الخليل أنّه سمعه يقول: أنا أعشق الله ﷿ وهو يعشقني. فقال النّوريّ: سمعت الله يقول: ﴿وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ [المائدة: ٤٥]، وليس العشق بأكثر من المحبّة.

قال القاضي أبو يعلى: وقد ذهبت الحلوليّة إلى أنّ الله ﷿ يعشق.

قال المصنّف: وهذا جهل من ثلاثة أوجه:

أحدها: من حيث الاسم، فإنّ العشق عند أهل اللّغة لا يكون إلّا لما ينكح.

والثاني: أنّ صفات الله ﷿ منقولة، فهو يحبّ، ولا يقال: يعشق، كما يقال: يعلم، ولا يقال: يعرف.

والثالث: من أين له أنّ الله تعالى يحبّه، فهذه دعوة بلا دليل، وقد قال النّبيّ ﷺ: «من قال: إنّي في الجنّة، فهو في النّار» (¬١).

وعن أبي عبد الرّحمن السّلميّ، حكي عن عمرو المكّيّ أنّه قال: كنت أماشي الحسين بن منصور في بعض أزقّة مكّة، وكنت أقرأ القرآن، فسمع قراءتي، فقال: يمكنني أن أقول مثل هذا ففارقته.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 248 (SanadKitab #11407, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.