Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 252

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. سياق ما يروى عن الجماعة منهم من سوء الاعتقاد
  3. ذكر تلبيس إبليس في السماع وغيره

فشهد عليه بهذا، ثمّ تقدّم النّوريّ إلى السّيّاف ليقتل إعانة على نفسه، فهو خطأ أيضا.

وبإسناد عن ابن باكويه، قال: سمعت أبا عمرو تلميذ الرّقّي قال: سمعت الرّقّيّ يقول:

كان لنا بيت ضيافة، فجاءنا فقير، عليه خرقتان يكنى بأبي سليمان، فقال: الضّيافة. فقلت لابني: امض به إلى البيت، فأقام عندنا تسعة أيّام، فأكل في كلّ ثلاثة أيّام أكلة، فسألته المقام، فقال: الضّيافة ثلاثة أيّام.

فقلت له: لا تقطع عنّا أخبارك، فغاب عنّا اثنتي عشرة سنة، ثمّ قدم، فقلت: من أين؟ فقال: رأيت شيخا يقال له: أبو شعيب المقفّع مبتلى، فأقمت عنده أخدمه سنة، فوقع في نفسي أن أسأله: أيّ شيء كان أصل بلائه؟ فلمّا دنوت منه ابتدأني قبل أن أسأله، فقال: وما سؤالك عمّا لا يعنيك، فصبرت حتّى تمّ لي ثلاث سنين، فقال في الثّالثة: لا بدّ لك، فقلت له: إن رأيت.

فقال: بينما أنا أصلّي باللّيل، إذ لاح لي من المحراب نور، فقلت له: اخسأ يا ملعون، فإنّ ربّي ﷿ غنيّ عن أن يبرز للخلق ثلاث مرّات. قال: ثمّ سمعت نداء من المحراب: يا أبا شعيب، فقلت: لبّيك. فقال: تحبّ أن أقبضك في وقتك، أو نجازيك على ما مضى لك، أو نبتليك ببلاء نرفعك به في عليّين؟ فاخترت البلاء، فسقطت عيناي ويداي ورجلاي، قال: فمكثت أخدمه تمام اثنتي عشرة سنة.

فقال يوما من الأيّام: ادن منّي، فدنوت منه، فسمعت أعضاءه يخاطب بعضها بعضا:

ابرز، حتّى برزت أعضاؤه كلّها بين يديه وهو يسبّح ويقدّس، ثمّ مات.

قال المصنف: وهذه الحكاية توهم أنّ الرّجل رأى الله ﷿، فلمّا أنكر عوقب، وقد ذكرنا أنّ قوما يقولون: إنّ الله ﷿ يرى في الدّنيا.

وقد حكى أبو القاسم عبد الله بن أحمد البلخي في كتاب «المقالات» قال: قد حكى

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 252 (SanadKitab #11407, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.