Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 333

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. فصل في ذكر الأدلة على كراهية الغناء والنوح والمنع منهما

﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ [لقمان: ٦] (¬١).

وقال: «ما من رجل يرفع عقيرة صوته للغناء، إلّا بعث الله شيطانين يرتدفانه، أعني: هذا عن ذا الجانب، وهذا من ذا الجانب، ولا يزالان يضربان بأرجلهما في صدره، حتّى يكون هو الّذي يسكت» (¬٢).

وروت عائشة ﵂ عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «إنّ الله ﷿ حرّم المغنّية وبيعها، وثمنها، وتعليمها، والاستماع إليها». ثمّ قرأ: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ (¬٣).

وروى عبد الرحمن بن عوف، عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «إنّما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نغمة، وصوت عند مصيبة» (¬٤).

أخبرنا ظفر بن عليّ، نا أبو علي الحسن بن أحمد المقتدي، نا أبو نعيم الحافظ، نا حبيب بن الحسن، عن الحسن بن علي بن الوليد، ثنا محمّد بن كليب، ثنا خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن محمّد بن عبد الرحمن، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال:

دخلت مع رسول الله ﷺ، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فأخذه رسول الله ﷺ فوضعه في حجره، ففاضت عيناه، فقلت: يا رسول الله، أتبكي وتنهانا عن البكاء؟ فقال: «لست أنهى عن البكاء، إنّما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نغمة لعب ولهو ومزامير الشّيطان، وصوت عند مصيبة ضرب وجه، وشقّ جيوب، ورنّة شيطان» (¬٥).

أخبرنا عبد الله بن علي المقري، نا جدّي أبو منصور محمّد بن أحمد الخيّاط، نا عبد

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 333 (SanadKitab #11407, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.