Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 340

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. في ذكر الشبه التي تعلق بها من أجاز سماع الغناء

ومنها: حديث عائشة ﵂ أنّها زفّت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال النّبيّ ﷺ: «يا عائشة ما كان معهم من اللهو؟ فإنّ الأنصار يعجبهم اللهو» (¬١). وقد سبق.

ومنها: حديث فضالة بن عبيد عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «لله أشدّ أذنا إلى الرّجل الحسن الصّوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته» (¬٢).

قال ابن طاهر: وجه الحجّة أنّه أثبت تحليل استماع الغناء، إذ لا يجوز أن يقاس على محرّم.

ومنها: حديث أبي هريرة ﵁ عن النّبي ﷺ أنّه قال: «ما أذن الله ﷿ لشيء ما أذن لنبيّ يتغنّى بالقرآن» (¬٣).

ومنها: حديث حاطب عن النّبي ﷺ أنّه قال: «فصل ما بين الحلال والحرام الضّرب بالدّفّ» (¬٤).

والجواب: أمّا حديثا عائشة ﵂ فقد سبق الكلام عليهما، وبيّنّا أنّهم كانوا ينشدون الشّعر، وسمّي بذلك غناء، لنوع يثبت في الإنشاد وترجيع، ومثل ذلك لا يخرج الطّباع عن الاعتدال.

وكيف يحتجّ بذلك الواقع في الزّمان السّليم عند قلوب صافية، على هذه الأصوات المطربة الواقعة في زمان كدر عند نفوس قد تملّكها الهوى؟ ما هذا إلّا مغالطة للفهم.

أوليس قد صحّ في الحديث عن عائشة، أنّها قالت: لو رأى رسول الله ما أحدث النّساء لمنعهنّ المساجد.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 340 (SanadKitab #11407, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.