رسول الله ﷺ قال: «لا تملأوا أعينكم من أولاد الملوك، فإنّ لهم فتنة أشدّ من فتنة العذارى» (¬١).
والحديث بإسناد عن الشّعبيّ، قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ وفيهم غلام أمرد ظاهر الوضاءة، فأجلسه النّبيّ ﵊ وراء ظهره، وقال: «كانت خطيئة داود ﵇ النّظر» (¬٢).
وعن أبي هريرة قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يحدّ الرّجل النّظر إلى الغلام الأمرد» (¬٣).
وقال عمر بن الخطّاب: «ما أتى على عالم من سبع ضار، أخوف عليه من غلام أمرد».
وبإسناد: عن الحسن بن ذكوان، أنّه قال: لا تجالسوا أولاد الأغنياء؛ فإنّ لهم صورا كصور النّساء، وهم أشدّ فتنة من العذارى.
وبإسناد: عن محمّد بن حمير، عن النّجيب الصّريّ، قال: كان يقال: لا يبيت الرّجل في بيت مع المرد.
وبإسناد: عن عبد العزيز بن أبي السّائب، عن أبيه قال: لأنا أخوف على عابد من غلام من سبعين عذراء.
وعن أبي عليّ الرّوذباريّ قال: سمعت جنيدا يقول: جاء رجل إلى أحمد بن حنبل، ومعه غلام حسن الوجه، فقال له: من هذا؟ قال: ابني. فقال أحمد: لا تجئ به معك مرّة أخرى.
فلمّا قام قال له محمّد بن عبد الرّحمن الحافظ، وفي رواية الخطيب: فقيل له: أيّد الله