Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 434

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. سياق ما جرى للصوفية في أسفارهم وسياحاتهم من الأفعال المخالفة للشرع

ابن المالكي يقول: قال أبو حمزة الخراسانيّ: حججت سنة من السّنين، فبينا أنا أمشي في الطّريق، وقعت في بئر، فنازعتني نفسي أن أستغيث، فقلت: لا والله، لا أستغيث.

فما أتممت هذا الخاطر حتّى مرّ برأس البئر رجلان، فقال أحدهما للآخر: تعال نسدّ رأس هذا البئر في هذا الطّريق، فأتوا بقصب وبارية، فهمهمت، فقلت: إلى من هو أقرب إليك منهما. وسكتّ حتّى طمّوا رأس البئر، فإذا بشيء قد جاء، فكشف عن رأس البئر ودلّى رجليه، وكان يقول في همهمة له: تعلّق بي. فتعلّقت به، فأخرجني، فنظرت، فإذا هو سبع، فهتف بي هاتف وهو يقول: يا أبا حمزة، أليس ذا حسنا، نجّيناك من التّلف بالتّلف.

أخبرنا أبو منصور القزاز، نا أحمد بن علي بن ثابت، نا أبو القاسم رضوان ابن محمّد ابن الحسن الدينوري، قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبد الله النيسابوري، يقول: سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن عبد الوهاب الحافظ، يقول: سمعت أبا عبد الله محمّد بن نعيم، يحكي عن أبي حمزة الصوفي الدمشقي، أنّه لمّا خرج من البئر أنشد يقول:

نهاني حيائي منك أن أكشف الهوى … فأغنيتني بالقرب منك عن الكشف

تراءيت لي بالغيب حتّى كأنّني … تبشّرني بالغيب أنّك في الكفّ

أراك وبي من هيبتي لك وحشة … وتؤنسني بالعطف منك وباللّطف

وتحيي محبّا أنت في الحبّ حتفه … وذا عجب كون الحياة مع الحتف

قال المصنف ﵀: قلت: اختلفوا في أبي حمزة هذا الواقع في البئر، فقال أبو عبد الرحمن السّلميّ: هو أبو حمزة الخراسانيّ، وكان من أقران الجنيد، وقد ذكرنا في رواية أخرى أنّه دمشقيّ.

وقال أبو نعيم الحافظ: هو أبو حمزة البغداديّ، واسمه محمّد بن إبراهيم، وذكره الخطيب في «تاريخه» وذكر له هذه الحكاية، وأيّهم كان فهو مخطئ في فعله، مخالف

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 434 (SanadKitab #11407, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.