Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 473

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. فصل [دفن الكتب]
  3. ذكر نبذة من كلامهم في القرآن

﴿ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ [ق: ٣٧]، فقال: لمن كان الله قلبه.

وأخبرنا عمر بن ظفر، نا جعفر بن أحمد، نا عبد العزيز بن علي، نا ابن جهضم، ثنا محمّد بن جعفر، قال: سمعت أبا العبّاس بن عطاء، وقد سئل عن قوله: ﴿فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ﴾ [طه: ٤٠]، قال: نجّيناك من الغمّ بقومك، وفتنّاك بنا عمّن سوانا.

قال المصنف ﵀: وهذه جرأة عظيمة على كتاب الله ﷿ ونسبة الكليم إلى الافتتان بمحبّة الله سبحانه، وجعل محبّته تفتن، غاية في القباحة.

أخبرنا أبو منصور القزاز، نا أحمد بن علي الحافظ، نا أبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي، قال: سمعت أبا بكر محمّد بن عبد الله الرازي، يقول: سمعت أبا العبّاس بن العطاء يقول في قوله ﷿: ﴿فَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩﴾ [الواقعة: ٨٩، ٨٨].

فقال: الروح: النّظر إلى وجه الله ﷿.

والريحان: الاستماع لكلامه.

وجنّة نعيم: هو ألا يحجب فيها عن الله ﷿.

قلت: هذا كلام بالواقع على خلاف أقوال المفسّرين، وقد جمع أبو عبد الرحمن السلميّ في تفسير القرآن من كلامهم الّذي أكثره هذيان لا يحلّ، نحو مجلّدين، سمّاها:

«حقائق التفسير»، فقال في فاتحة الكتاب عنهم أنّهم قالوا: إنّما سمّيت فاتحة الكتاب لأنّها أوائل ما فاتحناك به من خطابنا، فإن تأدّبت بذلك وإلّا حرمت لطائف ما بعده!!

قال المصنف ﵀: وهذا قبيح؛ لأنّه لا يختلف المفسّرون، أنّ الفاتحة ليست من أوّل ما نزل.

وقال في قول الإنسان: آمين؛ أي: قاصدون نحوك.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 473 (SanadKitab #11407, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.