Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 520

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. فصل [الملامتية]

فصل [الملامتية]

وفي الصّوفيّة قوم يسمّون الملامتيّة، اقتحموا الذّنوب، وقالوا: مقصودنا أن نسقط من أعين النّاس، فنسلم من الجاه.

وهؤلاء قد أسقطوا جاههم عند الله؛ لمخالفة الشّرع.

قال: وفي القوم طائفة يظهرون من أنفسهم أقبح ما هم فيه، ويكتمون أحسن ما هم عليه.

وفعلهم هذا من أقبح الأشياء، ولقد قال رسول الله ﷺ: «من أتى شيئا من هذه القاذورات، فليستتر بستر الله» (¬١).

وقال في حقّ ماعز: «هلّا سترته بثوبك يا هذا؟» (¬٢). واجتاز على رسول الله ﷺ بعض الصّحابة، وهو يتكلّم مع صفيّة زوجته، فقال له: «إنّها صفيّة» (¬٣).

وقد علّم الناس التّجافي عمّا يوجب سوء الظّنّ؛ فإنّ المؤمنين شهداء الله في الأرض.

وخرج حذيفة إلى الجمعة، ففاتته، فرأى النّاس وهم راجعون، فاستتر؛ لئلا يسوء ظنّ النّاس به، وقد قدّمنا هذه.

وقال أبو بكر الصّدّيق لرجل قال له: إنّي لمست امرأة وقبّلتها، فقال: تب إلى الله. ولا تحدّث أحدا بذلك.

وجاء رجل إلى النّبيّ ﷺ وقال: إنّي أتيت من أجنبيّة ما دون الزّنا يا رسول الله؟ قال:

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 520 (SanadKitab #11407, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.