Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 562

  1. الباب الثاني عشر في ذكر تلبيس إبليس على العوام
  2. فصل [الجاهل والعالم في باب التكليف سواء]

الحسين. أو يقول: أنا قريب النّسب من فلان العالم، أو من فلان الزّاهد.

وهؤلاء يبنون أمرهم على أمرين:

أحدهما: أنّهم يقولون: من أحبّ إنسانا أحبّ أولاده وأهله.

والثاني: أنّ هؤلاء له شفاعة، وأحقّ من شفعوا فيه أهلوهم وأولادهم.

وكلا الأمرين غلط.

أمّا المحبّة: فليس محبّة الله ﷿ كمحبّة الآدميّين، وإنّما يحبّ من أطاعه؛ فإنّ أهل الكتاب من أولاد يعقوب، ولم ينتفعوا بآبائهم، ولو كانت محبّة الأب تسري، لسرت إلى البعض أيضا.

وأمّا الشّفاعة فقد قال الله تعالى: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى﴾ [الأنبياء: ٢٨]، ولمّا أراد نوح حمل ابنه في السفينة، قيل له: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود: ٤٦]، ولم يشفع إبراهيم في أبيه، ولا نبيّنا في أمّه، وقد قال ﷺ لفاطمة ﵂: «لا أغني عنك من الله شيئا» (¬١). ومن ظنّ أنّه ينجو بنجاة أبيه كمن ظنّ أنّه يشبع بأكل أبيه.

ومن تلبيسه عليهم: أن يعتمد أحدهم على خلّة خير، ولا يبالي بما فعل بعدها.

فمنهم من يقول: أنا من أهل السّنّة، وأهل السّنّة على خير. ثمّ لا يتحاشى عن المعاصي.

وكشف هذا التّلبيس أن يقال له: إنّ الاعتقاد فرض، والكفّ عن المعاصي فرض آخر، فلا يكفي أحدهما عن صاحبه.

وكذلك تقول الروافض: نحن يدفع عنّا موالاة أهل البيت. وكذبوا؛ فإنّه إنّما يدفع التّقوى.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 562 (SanadKitab #11407, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.