Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Minhaj) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 65

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيسه على السوفسطائية

الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات

ذكر تلبيسه على السوفسطائية:

قال الشّيخ: هؤلاء قوم ينسبون إلى رجل يقال له: سوفسطا، زعموا أنّ الأشياء لا حقيقة لها، وأنّ ما نستبعده يجوز أن يكون على ما نشاهده، ويجوز أن يكون على غير ما نشاهده.

وقد أورد العلماء عليهم بأن قالوا: لمقالتكم هذه حقيقة أم لا؟

فإن قلتم: لا حقيقة لها، وجوّزتم عليها البطلان، فكيف يجوز أن تدعو إلى ما لا حقيقة له؟! فكأنّكم تقرّون بهذا القول أنّه لا يحلّ قبول قولكم.

وإن قلتم: لها حقيقة. فقد تركتم مذهبكم.

وقد ذكر مذهب هؤلاء أبو محمّد الحسن بن موسى النوبختي في كتاب: «الآراء والدّيانات».

فقال: رأيت كثيرا من المتكلّمين قد غلطوا في أمر هؤلاء غلطا بيّنا؛ لأنّهم ناظروهم وجادلوهم، وراموا بالحجاج والمناظرة الرّدّ عليهم، وهم لم يثبتوا حقيقة، ولا أقرّوا بمشاهدة، فكيف تكلّم من يقول: لا أدري، أتكلّمني أم لا؟ وكيف تناظر من يزعم أنّه لا يدري، أموجود هو أم معدوم؟! وكيف تخاطب من يدّعي أنّ المخاطبة بمنزلة السّكوت في الإبانة، وأنّ الصّحيح بمنزلة الفاسد؟

قال: ثمّ إنّه إنّما يناظر من يقرّ بضرورة، أو يعترف بأمر، فيجعل ما يقرّ سببا إلى تصحيح

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط المنهاج، ص 65 (SanadKitab #11407, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.