Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (al-Kitab al-'Arabi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 203

  1. الباب العاشر: في ذكر تلبيسه على الصوفية: من جملة الزهاد
  2. نقد مسالك الصوفية

الجادة.

وفيهم من كان لقلة علمه يعمل بما يقع إليه من الأحاديث الموضوعة وهو لا يدري.

ثم جاء أقوام فتكلموا لهم في الجوع والفقر والوساوس والخطرات وصنفوا في ذلك مثل الحارث المحاسبي وجاء آخرون فهذبوا مذهب التصوف والتصفيق وتميزوا بزيادة النظافة والطهارة.

ثم مازال الأمر ينمي والأشياخ يضعون لهم أوضاعا ويتكلمون بواقعاتهم.

ويتفق بعدهم عن العلماء لا بل رؤيتهم ما هم فيه أو في العلوم حتى سموه العلم الباطن وجعلوا علم الشريعة العلم الظاهر.

ومنهم من خرج به الجوع إلى الخيالات الفاسدة فادعى عشق الحق والهيمان فيه، فكأنهم تخايلوا شخصا مستحسن الصورة فهاموا به، وهؤلاء بين الكفر والبدعة.

ثم تشعبت بأقوام منهم الطرق، ففسدت عقائدهم، فمن هؤلاء من قال بالحلو ومنهم من قال بالاتحاد.

ومازال إبليس يخبطهم بفنون البدع حتى جعلوا لأنفسهم سننا.

وجاء أبو عبد الرحمن السلمي فصنف لهم كتاب السنن وجمع لهم حقائق التفسير، فذكر عنهم فيه العجب في تفسيرهم القرآن بما يقع لهم من غير إسناد ذلك إلى أصل من أصول العلم، وإنما حملوه على مذاهبهم.

والعجب من ورعهم في الطعام وانبساطهم في القرآن.

وقد أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: قال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري قال: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئا يسيرا، فلما مات الحاكم أبو

Rujukan halaman ini: تلبيس ابليس - ط الكتاب العربي، ص 203 (SanadKitab #11408, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.