٢- وما روى عن أم هانئ١رضي الله عنها أنها قالت: "ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره، فسلمت عليه فقال من هذه، فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال مرحباً بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات ملتحفاً في ثوب واحد، فقلت: يا رسول الله: زعم ابن أمي علي٢ أنه قاتل رجلاً قد أجرته فلان ابن هبيرة٣ فقال رسول الله ﷺ: "قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ".٤
وفي رواية لأبي داود: "وأمنا من أمنت".٥
Rujukan halaman ini:اختلاف الدارين وآثاره في أحكام الشريعة الإسلامية، ج 1، ص 189 (SanadKitab #11421, hlm. urut 163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.