Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah Bani al-Musthaliq · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca halaman 185

  1. الباب الثاني: النفاق وأثره السيء
  2. الفصل الثاني: إثارة المنافقين العصبية في غزوة المريسيع
  3. المبحث الثالث: القضاء على فتنة المنافقين

أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره"١.

قال النووي: "أما تسمية النبي ﷺ ذلك دعوى الجاهلية، فهو كراهة منه لذلك؛ فإنه مما كانت عليه الجاهلية من التعاضد بالقبائل في أمور الدنيا ومتعلقاتها، وكانت الجاهلية تأخذ حقوقها بالعصبات والقبائل، فجاء الإسلام بإبطال ذلك، وفصل القضايا بلأحكام الشرعية، فإذا اعتدى إنسان على آخر حكم القاضي بينهما وألزمه مقتضى عدوانه، كما تقرر من قواعد الإسلام.

وأما قوله ﷺ في آخر هذه القصة "لا بأس" فمعناه لم يحصل من هذه القصة بأس مما كنت خفته، فإنه خاف أن يكون حدث أمر عظيم يوجب فتنة وفسادا، وليس هو عائدا إلى رفع كراهة الدعاء بدعوى الجاهلية٢.

قال ابن حجر: "يستفاد من قوله "لا بأس" جواز القول المذكور بالقصد المذكور والتفصيل المبين، لا على ما كانوا عليه في الجاهلية من نصرة من يكون من القبيلة مطلقا"٣.

قلت: كانت هذه الكلمة شعار أهل الجاهلية، وهو نصرة الأخ مطلقا ولو كان يعلم أنه على باطل، فما دام من قبيلته أو من أحلافه فتجب نصرته، فجاء الإسلام فهذب هذه الكلمة وجعل معناها غير ما تعارف عليه أهل الجاهلية، فجعل كف الظالم عن ظلمه نصرا له، ونصره حقيقة إن كان مظلوما حتى يتوصل إلى حقه، وقد تضمن الحديث المتقدم، آنفا بيان هذا المبدأ.

وقد ورد عند البخاري ما يزيد هذا المعنى وضوحاً.

وهذا نصه: حدثنا محمد بن عبد الرحيم٤ ثنا سعيد٥ بن سليمان حدثنا

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، ص 185 (SanadKitab #11425, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.