Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah Bani al-Musthaliq · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca halaman 197

  1. الباب الثاني: النفاق وأثره السيء
  2. الفصل الثاني: إثارة المنافقين العصبية في غزوة المريسيع
  3. المبحث السادس: هبوب العاصفة في طريق العودة من المريسيع

عليه وسلم في سفر، فهاجت ريح تكاد تدفن الراكب، فقال رسول الله ﷺ: "هبت هذه الريح لموت منافق"، فلما رجعنا إلى المدينة وجدنا مات في ذلك اليوم منافق عظيم النفاق، فسمعت بعد يقولون هو رافع بن التابوت١.

وأورده أحمد من ثلاث طرق:

١- من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر.

٢ و ٣- ومن طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، وبين في طريق ابن لهيعة جهة السفر الذي عصفت فيه الريح.

وهذا نص الحديث: حدثنا حسن٢، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزبير، عن جابر أنهم غزوا فيما بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة حتى دفعت الرجال، فقال رسول الله ﷺ: "هذا لموت المنافق"، فرجعنا إلى المدينة فوجدنا منافقا عظيم النفاق قد مات٣.

وأورده الواقدي من ثلاث طرق أيضاً:

أ- من طريق جابر بن عبد الله وهذا نصه: حدثني خارجة بن الحارث، عن عباس٤ بن سهل، عن جابر بن عبد الله قال: كانت الريح يومئذ أشد ما كانت قط، إلى أن زالت الشمس، ثم سكنت آخر النهار، قال جابر: فسألت حين قدمت قبل أن أدخل بيتي، من مات؟ فقالوا: زيد بن رفاعة بن التابوت.

وذكر أهل المدينة أنهم وجدوا مثل ذلك من شدة الريح حتى دفن عدو الله فسكنت الريح٥.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، ص 197 (SanadKitab #11425, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.