Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah Bani al-Musthaliq · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca halaman 273

  1. الباب الثالث: في مسائل متعلقة بحديث الإفك
  2. الفصل الثاني: مواقف بعض الصحابة من حادثة الإفك
  3. المبحث الرابع: موقف أبي أيوب الأنصاري وزوجه

رضي الله عنها حدثته بحديث الإفك وقالت فيه: "وكان أبو أيوب١ الأنصاري حين أخبرته امرأته٢ وقالت: "يا أبا أيوب ألم تسمع بما تحدث الناس؟ " قال: "وما يتحدثون؟ " فأخبرته بقول أهل الإفك، فقال: "ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم".

قالت: "فأنزل الله ﷿: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ ، [سورة النور، الآية: ١٦] ٣.

ورواية ابن إسحاق التي أشار إليها ابن حجر فيما تقدم٤، هذا نصها: قال ابن إسحاق: حدثني أبي٥ إسحاق بن يسار عن بعض رجال بني النجار أن أبا أيوب خالد بن زيد، قالت له امرأته أم أيوب: "يا أبا أيوب ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ " قال: "بلى، وذلك الكذب، أكنت يا أم أيوب فاعلة؟ " قالت: "لا والله ما كنت لأفعله" قال: "فعائشة والله خير منك"، قالت: "فلما نزل القرآن بذكر من قال من أهل الفاحشة ما قال من أهل الإفك، فقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ، [سورة النور، الآية: ١١] .

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، ص 273 (SanadKitab #11425, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.