إحداهما: رواية علي بن زيد بن جدعان له، وهو ضعيف الحديث لا يحتج بحديثه.
والثانية: أنه رواه عن القاسم بن محمد عن النبي ﷺ، والقاسم لم يدرك زمن رسول الله ﷺ، فكيف يقدم هذا على حديث إسناده كالشمس يرويه البخاري في صحيحه ويقول فيه مسروق: سالت أم رومان فحدثتني، وهذا يرد أن يكون اللفظ سئلت، وقد قال أبو نعيم١ في كتاب معرفة الصحابة قد قيل: إن أم رومان توفيت في عهد رسول الله ﷺ وهو وهم". انتهى كلام ابن القيم٢.
Rujukan halaman ini:مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، ص 295 (SanadKitab #11425, hlm. urut 278)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.