Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah Bani al-Musthaliq · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca halaman 352

  1. الباب الرابع: الأحكام والعبر المستنبطة من غزوة المريسيع
  2. الفصل الثاني: الدروس والعبر المستقاة من غزوة المريسيع
  3. المبحث الثاني: تغلب الرسول ﷺ على المشكلات التي صاحبت هذه الغزوة

المبحث الثاني: تغلب الرسول ﷺ على المشكلات التي صاحبت هذه الغزوة

إن معالجة الرسول ﷺ لتلك السموم التي نفثها المنافقون في ساحة الجيش الإسلامي، ابتغاء تمزيق وحدته وتفريق كلمته، لتدل دلالة واضحة على أن الرسول ﷺ محاط بالعناية من الله ﷿ وعلى أنه: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ ، [سورة النجم الآيتان: ٣-٤] .

لقد كان ما تفوه به ابن أبي من الكلام البذيء مسوغا كافيا لقتله، وإراحة الناس من شره، ولكن الرسول ﷺ لبعد نظره وتوفيق الله له، رأى أن المصلحة تقتضي التسامح والصفح عنه، فقابل تلك الأذية والقول اللاذع بصدر رحب وقلب واسع، فقد ضاقت نفس عمر بن الخطاب ذرعا بهذا المنافق ووسعه حلم الرسول ﷺ وصفحه الجميل عمن أساء إليه، يوضح ذلك ما ورد من قوله ﷺ عندما قال له عمر بن الخطاب ﵁: "يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق"، فقال: "كيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه"١.

ولكن أذن بالسير فسار بالناس في ساعة لم يعهد له أن يسير في مثلها، وأمر بالسير المتواصل حتى لا يتمكن المنافقون من التجمع والخوض في حديث ابن أبي وترويجه بين الناس.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، ص 352 (SanadKitab #11425, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.