Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah Bani al-Musthaliq · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca halaman 69

  1. الباب الأول: في التعريف ببني المصطلق وموقفهم من الإسلام
  2. الفصل الثاني: موقف بني المصطلق من الدعوة الإسلامية قبل المريسيع
  3. المبحث الثاني: موقف بني المصطلق من الصراع بين المسلمين وقريش

ومن ذلك أن سارعت عدة قبائل إلى التجمّع للإغارة على المدينة والقضاء على المسلمين فيها، كما حدث ذلك:

أ- من بني أسد بقيادة طليحة وسلمة ابني خويلد الأسديين، من القبائل النجدية١.

ب- خالد بن سفيان الهذلي الذي كان مقيماً في عرنة قرب عرفات٢.

فلما علم رسول الله ﷺ بتجمّعهم ومحاولتهم اقتحام المدينة بعث إليهم من يؤدّبهم في عقر دارهم، فأرسل إلى طليحة ومن شايعه أبا سلمة ابن عبد الأسد٣ على رأس مائة وخمسين رجلاً من المهاجرين والأنصار ففرّقوا جمعهم واستاقوا نعمهم وعادوا إلى المدينة سالمين.

وأرسل إلى خالد بن سفيان عبد الله بن أنيس الجهني٤ فقتله في عقر داره٥ فكان في ذلك ضربة لهم وعبرة لغيرهم ممن يحاول السير على منوالهم. وما نزل بهم حلّ بغيرهم من بني ثعلبة وبني محارب من القبائل الغطفانية التي حاولت الهجوم على المدينة المنورة كذلك فخرج رسول الله ﷺ على رأس سبعمائة مقاتل فساروا حتى نزلوا ديار العدو فلم يجدوا فيها أحداً غير نسوة، فأخذوهن، فبلغ الخبر رجالهن فخافوا وتفرّقوا في رؤوس الجبال، ورجع

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، ص 69 (SanadKitab #11425, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.