Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah Bani al-Musthaliq · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca halaman 76

  1. الباب الأول: في التعريف ببني المصطلق وموقفهم من الإسلام
  2. الفصل الثالث: موقف المسلمين من تحركات بني المصطلق
  3. المبحث الأول: حكم إنذار العدو قبل بدئه بالقتال

المبحث الأول: حكم إنذار العدو قبل بدئه بالقتال

قبل الحديث عن إنذار الرسول ﷺ لبني المصطلق أو عدم إنذاره لهم، يحسن أن نبدأ ببيان حكم الدعوة إلى الإسلام عموماً، وما هي الخطوات التي كان يتبعها الرسول ﷺ مع المدعوين إلى الإسلام، وبيان الأدلة على وجوب إنذار العدو أو عدم وجوبه، وذكر الخلاف الوارد بين أهل العلم في ذلك، باختصار، ليكون ذلك تمهيداً لما نحن بصدده، حيال غزوة بني المصطلق. وفيما يأتي أقوال العلماء:

أ- ذهب بعض العلماء إلى وجوب الدعوة إلى الإسلام مطلقاً، سواء أكان عند المدعوين علم بالإسلام أم لا، وإليه ذهب مالك وجماعة من العلماء١.

ب- وذهب أكثر العلماء إلى التفصيل بين من بلغتهم الدعوة وعلموا بها، فلا يجب في حقهم الإنذار، وبين من لم تبلغهم الدعوة ولا علموا بها، فيجب الإنذار في حقهم، وإليه ذهب الأئمة الثلاثة وأتباعهم.

ج- وهناك قول ثالث بعدم وجوب الإنذار مطلقاً، حكاه المازري٢.والقاضي عياض٣٤.

استدلّ الفريق الأول بأحاديث منها:

١- ما رواه مسلم وأبو داود وغيرهما من حديث بريدة بن الحصيب ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا بعث أميراً على

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، ص 76 (SanadKitab #11425, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.