١- ابن إسحاق: فقد ساق بسنده حدثني عاصم١ بن عمر بن قتادة وعبد الله٢ بن أبي بكر ومحمد بن يحيى بن حبان٣، كل حدثني حديث بني المصطلق قالوا: بلغ رسول الله ﷺ أن بني المصطلق يجمعون له، الحديث.
وفيه "فلما علم بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم يقال له المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل، فتزاحف الناس، واقتتلوا، فهزم الله بني المصطلق، وقتل من قتل منهم"٤.
والحديث رجاله ثقات رجال الصحيح، ولكنه مرسل٥.
٢- الواقدي: ذكر الحديث مطولاً وفيه: "أن رسول الله ﷺ لما انتهى إلى بني المصطلق دفع راية المهاجرين إلى أبي بكر الصديق، ويقال: إلى عمار بن ياسر، وراية الأنصار إلى سعد بن عبادة، ثم أمر عمر بن الخطاب فنادى في الناس، أن قولوا: لا إله إلا الله، تمنعوا بها أنفسكم وأموالكم فأبوا فتراموا بالنبل، ثم أمر رسول الله ﷺ المسلمين فحملوا حملة رجل واحد، فما أفلت منهم رجل واحد"، الحديث ... وهو مرسل أيضاً.
ثم قال: "وكان ابن عمر يحدث أن رسول الله ﷺ أغار