Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah Bani al-Musthaliq · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca halaman 113

  1. الباب الأول: في التعريف ببني المصطلق وموقفهم من الإسلام
  2. الفصل الخامس: وصف غزوة بني المصطلق ونتائجها
  3. المبحث الثالث: ضعف مقاومة بني المصطلق

عسكرياً وجمعت جموعها لمهاجمة المدينة المنورة، غير أن المسلمين كشفوا القضية قبل أن تقوم هذه القبيلة بالهجوم، فكان المسلمون هم المهاجمين، ولقنوا هذا العدو درساً كان عبرة له، وردعاً لأمثاله، ممن تسول لهم أنفسهم مهاجمة عاصمة الإِسلام (المدينة المنورة) .

وهذان الأمران: يفسران عدم لقاء المسلمين أية مقاومة تذكر في هذه الغزوة، إلاَّ ما يحصل عادة من مناوشات ومحاولات يائسة للدفاع عن النفس. وبه يفسر ما ذكرته كتب المغازي من وجود صدام وقتلى، لم يؤد إلى وجود خسائر في صفوف المسلمين، مما يؤيد أن الرسول ﷺ كان قد علم بتبييت هذا العدو الغزو له، فعاملهم بنقيض قصدهم وهجم عليهم قبل أن يهجموا عليه، وهذا يدل على ما كان عليه المسلمون - بقيادة نبيهم ﷺ من يقظة كاملة لكل تحركات الأعداء من الداخل والخارج على سواء.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، ص 113 (SanadKitab #11425, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.