Lewati ke konten

Kitab: Al-Wadhih fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مصطفى ديب البغا

Baca halaman 198

  1. الباب الثامن من أساليب القرآن الكريم
  2. الفصل الثاني الأمثال في القرآن
  3. ٣ - أهمية الأمثال في القرآن

وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ [الحجرات: ١٢].

٢ - الفرق بين الأمثال والقصص:

إن بين الأمثال والقصص فارقا كبيرا، وإن كان يجمعهما قدر مشترك من تنبيه الذهن إلى أخذ العبرة وقياس الحال على الحال.

وهذا الفارق هو: أن الأمثال لا يشترط في صحتها أن تكون واقعة تاريخية ثابتة، وإنما يشترط فقط إمكان وقوعها، حتى يتسنى للذهن تصورها كما لو أنها وقعت فعلا.

وليس معنى هذا أننا نشترط في الأمثال عدم صحتها في نطاق الواقع التاريخي، إذ ربما ضرب المثل بقصة واقعة، وتسمى القصة عندئذ تمثيلا، لأنها وردت للتمثيل لا للإخبار عنها.

٣ - أهمية الأمثال في القرآن:

ومعرفة أمثال القرآن مهمة جدا، ولا بد منها للعالم المجتهد، والقارئ المعتبر،

فقد أخرج البيهقي، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن القرآن نزل على خمسة أوجه: حلال وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال. فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام، واتبعوا المحكم، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال» «١».

وقال الماوردي «٢»: من أعظم علم القرآن علم أمثاله. وقد عده الشافعي مما

Rujukan halaman ini: الواضح في علوم القرآن، ص 198 (SanadKitab #11426, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.