Lewati ke konten

Kitab: Al-Wadhih fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مصطفى ديب البغا

Baca halaman 206

  1. الباب الثامن من أساليب القرآن الكريم
  2. الفصل الثالث المجاز في القرآن

١٣ - تسمية الشيء باسم آلته، كقوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [الشعراء: ٨٤] أي ثناء حسنا، لأن اللسان آلته.

١٤ - تسمية الشيء باسم ضده، قال تعالى: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [آل عمران: ٢١] والبشارة حقيقة في الخبر السار.

١٥ - إضافة الفعل إلى ما لا يصح منه تشبيها، مثل: جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ [الكهف: ٧٧] وصفه بالإرادة، وهي من صفات الحيّ، تشبيها للوقوع بإرادته.

١٦ - إطلاق الفعل والمراد مشارفته ومقاربته وإرادته، قال تعالى: فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ [الطلاق: ٢] أي قاربن بلوغ الأجل، أي انقضاء العدة، لأن الإمساك لا يكون بعده.

١٧ - القلب؛ إما قلب إسناد؛ كقوله تعالى: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [القصص: ٧٦] أي لتنوأ العصبة بها. أو قلب عطف، كقوله تعالى:

ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ [النمل: ٢٨] أي: فانظر ثم تولّ.

١٨ - إقامة صيغة مقام أخرى، وهو أنواع كثيرة «١»، منها إطلاق المصدر على الفاعل؛ كقوله تعالى: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي [الشعراء: ٧٧] ولهذا أفرده.

Rujukan halaman ini: الواضح في علوم القرآن، ص 206 (SanadKitab #11426, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.