Lewati ke konten

Kitab: Al-Wadhih fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مصطفى ديب البغا

Baca halaman 46

  1. الباب الثاني نزول القرآن الكريم
  2. الفصل الأول نزول القرآن الكريم منجما
  3. أ - تنزلات القرآن الكريم

الفصل الأول نزول القرآن الكريم منجما

تمهيد:

البحث في نزول القرآن بحث مهمّ وجليل، لأن العلم به أساس للإيمان بالقرآن وأنه كلام الله المنزل، وأساس للتصديق برسالة محمد ﷺ، وأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

أ- تنزلات القرآن الكريم:

للقرآن الكريم تنزلات ثلاثة:

الأول: تنزله إلى اللوح المحفوظ، ودليل ذلك قول الله تعالى: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [البروج: ٢١ - ٢٢].

الثاني: تنزله من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، ودليله قول الله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [الدخان: ٣]. وقوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [القدر: ١] وقوله: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [البقرة:

١٨٥].

وأخرج النسائي والحاكم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة من السماء الدنيا، فجعل جبريل ينزل به على النبيّ ﷺ «١».

Rujukan halaman ini: الواضح في علوم القرآن، ص 46 (SanadKitab #11426, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.