Lewati ke konten

Kitab: Al-Wadhih fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مصطفى ديب البغا

Baca halaman 57

  1. الباب الثاني نزول القرآن الكريم
  2. الفصل الثاني أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن
  3. ٢ - آخر ما نزل

الآية، فقال له ﷺ: «ما يبكيك يا عمر؟» فقال: أبكاني أنّا كنّا في زيادة من ديننا، فأمّا إذا كمل فإنه لم يكمل شيء إلا نقص. قال: «صدقت» «١»

. فكانت هذه الآية نعي رسول الله ﷺ.

أما سورة: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر: ١] فإنها آخر ما نزل مشعرا بوفاة النبيّ ﵊، ويؤيده ما

روي من أنه ﷺ قال حين نزلت: «نعيت إليّ نفسي» «٢»

وكذلك فهم بعض كبار الصحابة.

وأما آية وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ [البقرة: ٢٨١] فهي آخر ما نزل مطلقا على الأرجح «٣»، ويؤيده ما روي أنه ﷺ لم يمكث بعدها إلا تسع ليال أو سبعة أيام، ثم انتقل إلى الرفيق الأعلى.

Rujukan halaman ini: الواضح في علوم القرآن، ص 57 (SanadKitab #11426, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.