Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbathatu wal Fawa'idus-Sa'diyyah · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 117

  1. الدرس ٥٨ [سورة التوبة: ١٠٧ - ١١٠]

٤ - النهي عن الصلاة في أماكن المعصية والبعد عنها وعن قربها.

٥ - أن المعصية تؤثر في البقاع، كما أَثَّرت معصية المنافقين في مسجد الضِّرَار، ونُهي عن القيام فيه، وكذلك الطاعة تؤثر في الأماكن، كما أثَّرت في مسجد قباء؛ حتى قال الله فيه: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾، ولهذا كان لمسجد قباء من الفضل ما ليس لغيره، حتى كان ﷺ يزور قباء كلَّ سَبْتٍ يُصلي فيه، وحَثَّ على الصلاة فيه.

٦ - يستفاد من هذه التعاليل المذكورة في الآية أربع قواعد مهمة، وهي:

أ- كل عمل فيه مضارة لمسلم.

ب- أو فيه معصية لله؛ فإن المعاصي من فروع الكفر.

جـ- أو فيه تفريق بين المؤمنين.

د- أو فيه معاونة لمن عادى الله ورسوله ﷺ؛ فإنه محرم ممنوع منه، وعكسه بعكسه.

٧ - أن الأعمال الحسية الناشئة عن معصية الله لا تزال مبعدة لفاعلها عن الله؛ بمنزلة الإصرار على المعصية، حتى يزيلها ويتوب منها توبة تامة، بحيث يتقطع قلبه من الندم والحسرات.

٨ - أنه إذا كان مسجد قباء مسجدًا أُسِّس على التقوى، فمسجد النبي ﷺ الذي أَسَّسه بيده المباركة وعمل فيه واختاره الله له مِنْ باب أولى وأحرى.

Rujukan halaman ini: الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية، ص 117 (SanadKitab #1143, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.