Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbathatu wal Fawa'idus-Sa'diyyah · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 121

  1. الدرس ٦٠ [سورة التوبة: ١٢٢]

الدرس ٦٠

قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (١٢٢)﴾ [سورة التوبة].

قال رَحِمَه اللهُ تَعالى:

يقول تعالى منبهًا لعباده المؤمنين على ما ينبغي لهم: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾، أي: جميعًا لقتال عدوهم، فإنه يحصل عليهم المشقة بذلك، ويفوت به كثير من المصالح الأخرى، ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ﴾ - أي: من البلدان والقبائل والأفخاذ- ﴿طَائِفَةٌ﴾ تحصل بها الكفاية والمقصود لكان أولى، ثم نَبَّه على أن في إقامة المقيمين منهم وعدم خروجهم مصالح لو خرجوا لفاتتهم، فقال: ﴿لِيَتَفَقَّهُوا﴾، أي: القاعدون ﴿فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾، أي: ليتعلموا العلم الشرعي ويعلموا معانيه ويفقهوا أسراره، وليُعَلِّموا غيرهم ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم.

١ - ففي هذا فضيلة العلم وخصوصًا الفقه في الدين وأنه أهم الأمور.

٢ - وأن مَنْ تعلم علمًا فعليه نشره وبَثُّه في العباد ونصيحتهم فيه، فإن انتشار العِلم عن العَالِم من بركته وأجره الذي ينمى له.

وأما اقتصار العالم على نفسه وعدم دعوته إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وترك تعليم الجهال ما لا يعلمون؛ فأيُّ منفعة حصلت

Rujukan halaman ini: الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية، ص 121 (SanadKitab #1143, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.