رَاجِعَةٌ إِلَى كُلِّيَّاتِ الشَّرِيعَةِ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ؛ فَهُوَ قَطْعِيٌّ١.
بَيَانُ٢ الْأَوَّلِ ظَاهِرٌ بِالِاسْتِقْرَاءِ الْمُفِيدِ لِلْقَطْعِ٣.
وَبَيَانُ الثَّانِي مِنْ أَوْجُهٍ:
أحدُها٤: أَنَّهَا تَرْجِعُ إِمَّا إِلَى أُصُولٍ عَقْلِيَّةٍ٥، وَهِيَ قَطْعِيَّةٌ، وإما إلى