وأما قول: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ الْآيَةَ [الْأَنْبِيَاءِ: ٩٨] ؛ فَقَدْ أَجَابَ النَّاسُ عَنِ اعْتِرَاضِ ابْنِ الزِّبَعْرَى فِيهَا بِجَهْلِهِ بِمَوْقِعِهَا، وَمَا رُوِيَ فِي الْمَوْضِعِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: "مَا أَجْهَلَكَ بِلُغَةِ قَوْمِكَ يَا غُلَامُ"١؛ لِأَنَّهُ جَاءَ في الآية: