الْمَسْأَلَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ:حَيْثُ تَكُونُ الْمَشَقَّةُ الْوَاقِعَةُ بِالْمُكَلَّفِ فِي التَّكْلِيفِ خَارِجَةً عَنْ مُعْتَادِ الْمَشَقَّاتِ فِي الْأَعْمَالِ الْعَادِيَّةِ١، حَتَّى يَحْصُلَ بِهَا فَسَادٌ ديني أو دنيوي،