الجوع لا يخرجه فزعه إلى الغذاء من التوكل والرضا بالقضاء لأن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء إلا الموت وجعل أسبابا لدفع الأدواء كما جعل الأكل سببا لدفع الجوع وقد كان قادرا أن يحيى خلقه بغير هذا ولكنه خلقهم ذوي حاجة فلا يندفع عنهم أذى الجوع إلا بما جعل سببا لدفعه عنهم فكذا الداء العارض والله الهادي.
Kitab: Talbis Iblis (al-Fikr) · Pengarang: ابن الجوزي
Baca halaman 256
Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ط الفكر، ص 256 (SanadKitab #11438, hlm. urut 303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.