بعشرين ألف درهم (٠٠٠, (٢٠) درهم) (١).
وحاز المسلمون الذهب والفضة والمجوهرات العظيمة من غنائم جلولاء ونهاوند (٢). حيث بلغ خمس جلولاء ستة ملايين درهم (٠٠٠, (٠٠٠) , (٦) درهم) (٣)، وأعظم الغنائم هي أرض السواد التي وقفها عمر ﵁ للدولة، وأراضي الصوافي التي قتل أصحابها أو فروا عنها، وأملاك كسرى وأهله، حيث جعلت غلتها للدولة، فكانت بإدارتها لصالح بيت المال، ويقال أن غلتها- فيما بعد- بلغت سبعة ملايين درهم (٠٠٠, (٠٠٠) , (٧) درهم) (٤).
وللأسف فإن المصادر لا تتيح من أرقام غنائم الفتح ما يمكن من تقدير دخل الدولة والمقاتلين منها، ولكن لا شك في أنها كانت عظيمة القدر، وأنها أغنت المسلمين أفراداً ودولة، وارتفعت بمستوى المعيشة، وظهرت آثارها أكثر جلاء في خلافة عثمان ﵁. وقد توسعت الفتوحات في النصف الأول من خلافة عثمان في خراسان شرقاً وأفريقية (تونس) غرباً (٥)، وبلغ سهم المقاتل في تونس ألف دينار (١٠٠٠ دينار) (٦) وثلاثة آلاف دينار (٣٠٠٠ دينار) (٧)، وبلغ خمس