Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 227

  1. الباب الثالث: الاقتصاد
  2. الفصل الثاني: النفقات العامة
  3. المبحث الثالث: العطاء

وحفصة الأرض (١).

وأمسك عمر ﵁ ما جعله النبي ﷺ لنوائبه وحوائجه من شطر خيبر ونصيبه من خمس خيبر، وجعل التصرف فيهما لولي الأمر (٢) كذلك أجلى عمر ﵁ يهود فدك بعد أن عوضهم عن أرضهم، وجعلها تحت تصرف ولي الأمر، وكانت في عهد النبوة قد حبست مواردها لأبناء السبيل (٣).

وأما الفيء من أرض بني النضير، فكان الرسول ﷺ يعطي أهله نفقة سنتهم منها، والباقي ينفقه في صالح الدولة.

وقد أمضى أبو بكر ﵁ هذه السياسة، ثم أمضاها عمر ﵁ سنتين من خلافته، ثم دفعها للعباس ولعلي ﵄ بشرط إمضاء سياسة النبي ﷺ فيها (٤)، وهذا توكيل منه لهما على الأرض وليس تمليكاً.

المبحث الثالث: العطاء

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 227 (SanadKitab #11439, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.