Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 300

  1. الباب الرابع: الثقافة والتعليم
  2. الفصل الثاني: التطبيقات والمركز والموضوعات
  3. المبحث الثاني: مراكز الحركة الفكرية

وكان الناس متمسكين بأمر عمر وعهده" (١).

المبحث الثاني: مراكز الحركة الفكرية

كانت المدينة المنورة أهم مراكز الحركة الفكرية في عصر السيرة والراشدين، فهي دار السنة، ومجتمع الصحابة، ومنها انتشر العلم إلى بقية المدن والأمصار، بخروج عدد كبير من الصحابة منها بعد وفاة النبي ﷺ حيث استقروا في البلاد المفتوحة، ونشروا العلم والرواية فيها.

إن إلقاء نظرة على ما خصصه كل من خليفة بن خياط (ت (٢٤٠) هـ) في طبقاته ومحمد بن سعد (ت (٢٣٠) هـ) في طبقاته لتراجم علماء المدينة، ومقارنة ذلك بما خصصاه لبقية المدن، يكفي للدلالة على تفوق المدينة في العلم على ما سواها من المدن في ذلك العصر.

أما بقية مدن الحجاز فقد كان دورها في العلم ضئيلاً إذا ما قيست بالمدينة، وتبرز من بينها مكة بسبب مركزها الديني، واجتماع العلماء فيها في مواسم الحج. أما الأمصار الجديدة فتبرز الحركة العلمية في كل من: الكوفة، والبصرة، ودمشق، والفسطاط، حيث استقر فيها عدد كبير من الصحابة، إذ برزت في الكوفة مدرسة عبد الله بن مسعود ﵁ في الفقه، وفي البصرة مدرسة أبي موسى الأشعري ﵁ في القراءات.

وتأتي دمشق بعد الكوفة والبصرة في الأهمية، ثم يأتي دور الفسطاط بمصر. أما

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 300 (SanadKitab #11439, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.