Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 324

  1. الباب الرابع: الثقافة والتعليم
  2. الفصل الثاني: التطبيقات والمركز والموضوعات
  3. المبحث الثالث: موضوعات التعليم
  4. ل- الثقافة واللغات الأجنبية

عمر ﵁ قصة مجيئه بالتوراة إلى النبي ﷺ وغضبه وكلامه في ذلك (١).

إن النبي ﷺ والخلفاء الراشدين ﵃ من بعده نهوا المسلمين في أول الاسلام عن الأخذ مما في كتب التراث الديني الأخرى، لأن الاسلام جاءهم بالشريعة الواضحة الخالصة من الشرك والشبهات، المصونة عن التبديل والتحريف، ففيها غنى وكفاية عما سواها من العقائد والأديان، وكان هذا الحذر في تداول الكتب الدينية القديمة ضرورياً لصون الفكرة الإسلامية واستقرار التصور الاسلامي. فلما استقر الاسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة، واتضحت مقاييسه الفكرية والخلقية في أذهان الناس، تفتحوا على ثقافات الأمم وأديانها وعقائدها بعقلية ناقدة ونظرة مقارنة فاحصة، فكانت دراسات الأديان المقارنة التي تمثلها كتب الفرق الكثيرة، ومنها ما تركه البغدادي وابن حزم والشهرستاني وغيرهم

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 324 (SanadKitab #11439, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.